egy1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مرحبا بك أخى الغالى فى منتدى الأحبة

أسباب خذلان الله لعباده ولوا كانوا مسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسباب خذلان الله لعباده ولوا كانوا مسلمين

مُساهمة  Mr. Mohamed في الخميس سبتمبر 23, 2010 3:01 pm







حياكم الله أحبتى فى الله


كيف حالكم


قال تعالى حكاية عن نفسه العلية




ولينصرن الله من ينصره



فأين نحن من نصرة الله
حتى يتم الله علينا فضله بالنصر والتمكين







أسباب خذلان الله عز وجل للمؤمنين:


أيها الأخوة الكرام ، مع فائدة جديدة من فوائد كتاب الفوائدالقيّم لابن القيم رحمه الله تعالى .


هذه الفائدة جعلها ابن القيمحول أسباب خذلان الله عز وجل للمؤمنين ، متى يخذلهم ؟ متى لا ينصرهم ، متى تحبط أعمالهم ؟ والحقيقة اخترت هذه الفائدة منأجل التوازن ، فالبطولة في الإنسان لا أن يأخذ الإيجابيات وينسىالسلبيات ، هناك سؤال كبير لماذا انتصرالصحابة الكرام ووصلت راياتهم إلى أطراف الدنيا وتسلموا قيادة الدعوة إلىالله عز وجل بعد أن كانوا رعاة غنم أصبحوا قادة أمم ، ما السبب ؟ وما السببفي أن مليار وخمسمئة مليون مسلم لا وزن لهم في هذه الأيام ؟ أينالخلل ؟ هذا موضوع هذه الفائدة .


أيها الأخوة الكرام ، نحن يمكنأن نحلل وأن نطرح احتمالات ، أن نطرح تعليلات ، أن نطرح تفسيرات ، يمكن أننستنبط ، لكن ما قولكم لو رجعنا إلى القرآن الكريم هذا القرآن الكريم فيهنبأ من قبلكم وحكم ما بعدكم ، الله عز وجل يقول :


﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ .


( سورة النور الآية: 55 )


زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين :


شيء بديهي جداً أن زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعودهللمؤمنين لأن الله عز وجل يقول :


﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ .


( سورة التوبة الآية: 111)


﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً .


( سورة النساء )


أي مستحيل وألف ألف ألف مستحيل ألا تحقق وعود الله للمؤمنين ،لكن إذا لم تحقق هناك خلل عندنا ، والآية واضحة تماماً :


﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُالَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً .


( سورة النور الآية: 55 )


وعدوا بالاستخلاف ،وعدوا بالتمكين ، وعدوا بالتطمين ، والواقع المر ليسوا مستخلفين ولاممكنين ولا آمنين ، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.


الله جلّ جلاله في حلٍّ من وعوده الثلاثةللمؤمنين لأنهم أخلوا بما أوجبه عليهم من عبادته:


أما آخر الآيات :


﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُالَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْمِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي .


( سورة النور الآية: 55 )


كلمة واحدة ، فإذا أخل المؤمنونبما أوجبه الله عليهم من عبادته فالله جل جلاله في حل من وعوده الثلاثة ،هذا أول تفسير ، لذلك قال تعالى :


﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواالصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً .


( سورة مريم )


وقد لقي المسلمون ذلك الغي .


من أخذ بدين الله عز وجل فهو في مأمن من عذابه :


لكن أخوانا الكرام ، الشيء الدقيق في هذا الدين أنه دين جماعيودين فردي ، الجماعة إذا أخذت به هي في مأمن من عذاب الله :


﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَفِيهِمْ (33)


( سورة الأنفال)


كلام خالق الكون ، أي مستحيل وألف ألف مستحيل أن يعذب المسلمين وفيهمرسول الله ، رسول الله انتقل إلىالرفيق الأعلى ، قال : وفيهم سنته ، و فيهم منهجه ، إن كان كسب أموالهم وفق السنة ما كان الله ليعذبهم ، إن كان إنفاقأموالهم وفق السنة ما كان اللهليعذبهم ، إن كانت أفراحهم وفق السنة ما كان الله ليعذبهم ، إن كانتأتراحهم ، أي في كل نشاطاتهم ، في كل نشاطات حياتهم إذا اتبعوا منهج اللهعز وجل ، ما كان الله ليعذبهم ، هذا الكلام كالقانون الفيزيائي :


﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَفِيهِمْ (33)


( سورة الأنفال)


إذاً حينما يعذبون ، حينما تحتل أرضهم ، حينما يقتل شبابهم ،حينما تنهب ثرواتهم : (( وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَاللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوابَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ... )) .


بكل حرب خليجية انتقلت عشرات مئات ألوف المليارات ، من أيديالمسلمين إلى أعدائهم : (( وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَاللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوابَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ... )) . أول شيء حينما لا نعبده فالله في حلٍّ من وعوده كلها ، هذا أولتفسير .


الفهم الخاطئ لدين الإسلام و التعامل و النقلغير الصحيح له أحلّ الله من وعوده الثلاثة للمسلمين:


هناك تفسير آخر ، التفسير الآخر ، قال تعالى :


﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِيارْتَضَى لَهُمْ .


( سورة النور الآية: 55 )


دقق أي دين وعد بتمكينه ؟ أي دين؟ لا ، الدين الذي يرتضيه الله لنا ، أي إذا رآنا نفهم الدين فهماً ماأراده الله ، إذا رآنا نفهم الدين فهماً فلكلورياً ، تزيينات إسلامية ،زخرفة إسلامية ، أقواس إسلامية ، تراثاً إسلامياً ، تجد مؤتمراً إسلامياً، والصحفيات ، والصحفيون بثياب متبذلة غير معقول ، كيف سمحتم لهذهالصحفية أن تلتقي مع علماء كبار بهذا الزي الذي فيه تحدٍّ للمسلمين ؟ صار عندنا حالة الإسلام تراث ، الإسلام ثقافة ،الإسلام ما تزهو به الأمة فقط ،أما المنهج ، المنهج غربي ، الرصافي قال :


وإذا تسأل عما هو في بغداد كائن فهو حكم مشرقي الضرع غربيالملابن


***


الضرع شرقي أما اللبن غربي ، الإطار إسلامي أما السلوك غيرإسلامي :


قد ملكنا كل شيء نحن في الظاهر لكن نحن في الباطن لا نملكتحريكاً لساكن


***


الآية الدقيقة :


﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِيارْتَضَى لَهُمْ .


( سورة النور الآية: 55 )


فإن لم يمكنهم معنى ذلك أن فهمهمللدين ، وتعاملهم معه ، ونقل هذا الدين للآخرين لم يرضِ الله عز وجل ،الفهم ، والتعامل ، والنقل غير صحيح .


من هان أمر الله عليه هان على الله :


الدين عندما يصبح مظاهر ،ألقاب ، سماحة ، وفضيلة ، ودكتور ، ومؤتمر ، لكن تطبيق لا يوجد ، الكسب حرام ، الإنفاق حرام ، التعامل مع البنوك الربوية، اختلاط ، غناء ، أحد الصحفيين ، طبعاًهناك من لامه على هذا الشرح لكنه قال : هذه ليست أمة اقرأ هذهأمة ارقص ، وهذه ليست أمة محمد هذه أمة مهند ، عندما يتعلق المسلمونبممثل إباحي، وجمهور المسلمين حينما يأتي وقت المسلسل كأن هناك منع تجول في الطرقات ، اقرأ على هذه الأمة السلام ، وإذاأردت كلاماً جامعاً ، فصلاً ،حاسماً ، أقول لكم : هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله .


تصور محطة فضائية تجرياستفتاء لإحدى مغنيتين ، والاستفتاء يحتاج إلى رسالة (س م س) ، هذه المحطة تلقت ستة وثمانين مليون رد ، كل اتصال مع الانتظاريكلف عشرات بل مئات الليرات، قريب الألفليرة ، اضرب ستة وثمانين مليون بألف ، الناتج : ستة وثمانون ملياراً، من أجل إحدى مغنيتين هذه أمة محمد أمة مهند ؟ ليست هذه أمة محمد ،أحد الشعراء عقب الحروب السابقة التي لم نوفق بها قال :


أكاد أؤمن من شك ومن عجب هذه الجماهير ليست أمة العرب


***


من هو العربي الجاهلي ، عنترة قال :


وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي حَتّى يُواري جارَتي مَأواها

***


لا نتبع أخلاق الجاهليين فيالمروءة ، وفي الشجاعة ، وفي الكرم ، ولا نتبع منهج سيد المرسلين في الورعوالاستقامة ، لكن هناك مظاهر ، جوامع ، مؤتمرات ، محاضرات ، مؤلفات، كتب ، لكن لا يوجد تطبيق ، البيت المسلم فيه اختلاط ، فيه شيء لا يرضيالله ، تجارة المسلمين فيها بنوك ربوية ، فيها تعامل بالمحرمات .


الله تعالى لم يُمكّن للمسلمين دينهم لأنه لميرتضه لهم :


أيها الأخوة ، أردت في هذا اللقاء الطيب أن أضع يدي على الجرح :


﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواالصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً .


( سورة مريم )


وهذا هو التفسير القرآني ، هذا هو التفسير القرآني لما يجري :


﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواالصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً .


( سورة مريم )


وقد لقي المسلمون ذلك الغي ، هذا أول تفسير :


﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِيارْتَضَى لَهُمْ .


( سورة النور الآية: 55 )


فإن لم يُمكن لهم دينهم معنى ذلك لم يرتضه الله لهم ، ليس هذاهو الدين ، هناك عالم قال :


"من دعا إلى الله بأسلوبومضمون سطحي غير متماسك ، وطريقة غير علمية أي بدعوة مبنية على الخرافات ، المنامات ، والشطحات ، والكرامات ، من دعا إلى اللهبمضمون غير علمي ، غير متماسك ، وسطحي ،وساذج ، وبأسلوب غير علمي ، وغير أخلاقي ، وغير تربوي ، هذاالمدعو بهذه الطريقة ، مبلغاً عند الله ، ويقع إثم تفلته من منهج الله علىمن دعاه بهذه الطريقة " .


الإنسان بفطرته يعلم أن دين الله عظيم وليسكرامات أو شطحات :


الإنسان بفطرته يعلم أن دين اللهعظيم ، دين الله ليس كرامات ، وسحبات ، وترهات ، دين الله ليس فيه أشياء غير علمية ، أحياناً تسمع قصة لا يمكن أن تقبل ،يقول لك: واردة في الكتب ، ليس هذا هوالدين ، طبعاً أوضح مثل أن النبي عليه الصلاة والسلام عندماكسفت الشمس ، وتزامن هذا الكسوف مع موت ابنه إبراهيم ، الصحابة الكرام منشدة محبتهم للنبي الكريم توهموا أنها كسفت من أجل إبراهيم ، فالموقفالعلمي للنبي الكريم أنه خطب بأصحابه وقال : " إن الشمس والقمر آيتان لا ينبغي أن تنكسفا لموت واحد من خلقه ولا لحياته". هذا موقف علمي .


أنا أتمنى على الإنسان أن يجمعبين التفاؤل وبين أن يضع يده على الجراح، السؤال الكبير أين الخلل ؟ عندناخلل بعدم عبادة الله عز وجل ، عندنا خلل بفهم الدين والتعامل معهوعرضه على الآخر ، لذلك هذا العالم الكبير الأمريكي الذي هداه الله إلى الإسلام ، ثم سافر إلى بريطانيا ، والتقى بالجاليةالإسلامية ، قال : أنا لا أصدقأن يستطيع العالم الإسلامي اليوم اللحاق بالغرب على الأقل في المدىالمنظور لاتساع الهوة بينهما ، ولكنني مؤمن أشد الإيمان أن العالم كله سيركع أمام أقدام المسلمين ، لا لأنهم أقوياء ولكنلأن خلاص العالم في الإسلام .


وهذه البوادر واضحة ، انهيارالنظام العالمي جعل ألد أعداء الدين يدرسون النظام الإسلامي المصرفي ، حرمت الخمر قبل انهيار الاتحاد السوفيتي ، كل مايجري في العالم يؤكد هذا .


خلاص العالم في الإسلام بشرط أن يحسن المسلمونفهم دينهم وتطبيقه وعرضه على الآخر:


كنت في سفر قبل يومين أحدالمحاضرين قال كلمة : فتاة شابة جاءت إلى مركز إسلامي كي تسلم ، فلما سئلت ـ وكان السائل ذكياً جداً ـ لماذا دخلت في الدينوحال المسلمين لا تسر صديقاً ولاعدواً ؟ قالت : عفة المرأة المسلمة .


هي من ألمانيا مرة تمشي فيالطريق رأت تجمعاً كبيراً جداً وتصفيقاً ، فلما اندست بين الصفوف رأت ما لا يصدق ، رجل يعاشر امرأة أمام الناس ، اتصلتبصديقتها المسلمة ، قالت لها : أنتمعندكم بالدين الإسلامي مسموح ؟ قالت لها : مستحيل وألف ألفمستحيل ، نحن المرأة صوتها عورة ، المرأة محتشمة بثيابها ، حدثتها عن الإسلام ، فكان هذا سبب إسلامها .


أيها الأخوة الكرام ، نحن نملكتراثاً عظيماً ، نملك وحي السماء ، نملك القرآن الكريم ، نملك منهج ربالعالمين ، لكن في غفلة عنه ، لذلك حينما لا ترى أن وعود الله قد تحققت ،إياك أن تسيء الظن بالله ، اسأل أين الخلل ؟ عندنا خلل ، هذه النقطةالثانية ، الثانية لم يكن فهمنا للدين ، ولا تعاملنا معه ، ولا عرضنا له ، يرضي الله عز وجل ، فهذا الذي قال: لأن خلاص العالمفي الإسلام ، قال : ولكن بشرطأن يحسن المسلمون فهم دينهم ، أن يحسنوا تطبيقه ، أن يحسنوا عرضه علىالطرف الآخر .


إن اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىيُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ:


مرة ثالثة هناك ملمح ثالث قال تعالى :


﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىيُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ .


( سورة الرعد الآية: 11 )


صدق ولا أبالغ مستحيل وألف ألفمستحيل أنك إذا وقعت في مشكلة كبيرة فسببها خروجك عن منهج الله ، كلام دقيق ، مستحيل الله يغير إن لم تغير ، كل المسلمينينتظرون معجزة ، يا رب تبعث لنا معجزةتهلك أعداءنا ، نحن لا نغير ، نحن على ما نحن عليه ، طعامنا ،وشرابنا ، واختلاطنا ، وكسب أموالنا ، وتقصيرنا بالعبادات ، وتقصيرنابحدود الله ، ما دام لا نغير الله لا يغير ، هذه الحقيقة المرة ، النصر له ثمن، النبي صلى الله عليه وسلم :


(( إنماتُنصرون بضعفائكم )) .


[أبو داود والترمذيوالنسائي عن أبي الدرداء ]


نحن عندنا ضعفاء هذا الضعيف أطعمتهإن كان جائعاً ؟ كسوته إن كان عارياً ؟ عالجته إن كان مريضاً ؟ زوجته إنكان عازباًً ؟ آويته إن كان مشرداً ؟ نصرته إن كان مظلوماً ؟ ما دامهناك ضعفاء مقهورون ، فقراء ، مظلومون ، لن نشم رائحة النصر :


(( إنماتُنصرون بضعفائكم )) .


[أخرجه أبو داودوالترمذي والنسائي عن أبي الدرداء ]


فيا أيها الأخوة الكرام ، القضيةيجب أن تجمع بين التفاؤل وبين التشاؤم ، يجب أن تجمع بين الإيجابيات وبينالسلبيات ، فهذه الفائدة تتحدث عن سبب خذلان المسلمين ، هناك أسباب كبيرةجداً .


أيها الأخوة ، أرجو الله سبحانه وتعالى أن نستفيد من هذهالدروس ، ولعل الله عز وجل يعتقنا من النار .




والحمد لله رب العالمين


avatar
Mr. Mohamed
Admin

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 12/08/2010
العمر : 39
الموقع : Banha

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egy1.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى